متاحف المملكة

 

1- متحف دارة صفية بن زقر

متحف دار صفية بنت زقر هو أحد المتاحف التي تم بنائها وتصميمها بطريقة مبتكرة ورائعة، فالمبنى يمتاز ببساطته التي تضفي عليه رونقًا خاصًا ، أما واجهته فهي مستوحاة من آثار مدائن صالح . يجمع متحف دارة صفية بنت زقر بين أروقته في مُختلف الأعمال الفنية من لوحات تشكيلية وتحف خزفية مستوحاة من التراث السعودي بشكل خاص ومن التراث العربي القديم بشكل عام، مُشَكلةً بذلك معرضًا غنيًا بأروع التحف والقطع الفنية التي تجسد تراثنا القديم والجديد  بطريقة مثيرة للإهتمام والتي تعود للفنانة صفية بنت زقر. 





2- متحف النماص الأثري

يحتوي متحف النماص الأثري، الواقع في بناء تقليدي قديم، على مجموعة كبيرة مؤلفة من أكثر من 2000 قطعة أثرية تُوثق تاريخ منطقة عسير طوال 250 عام، ففيه الأدوات الزراعية والحُلي والمجوهرات والملابس التقليدية (الرجالية والنسائية) والأدوات المنزلية والبنادق والصخور المُزيّنة بالنقوش الإسلامية القديمة، وذلك إلى جانب نموذج لبئر مياه مع طريقة استخدامه واستخراج المياه قديماً وغيرها من المقتنيات الموزّعة على 4 طوابق فسيحة



3-متحف قصر خزام التاريخي

يعتبر قصر خزام من القصور الراقية الملكية، والتي كان يسكنها الملك عبد العزيز، وكان الملك عبد العزيز يستخدم هذا القصر كـ ديوانًا من أهم دواوين الدولة يقوم فيه بمقابلة المسؤولين وضيوف المملكة العربية السعودية، وبعد وفاة الملك عبد العزيز ترقى هذا القصر في العديد من المواقع للمناصب الحكومية المختلفة، وفي النهاية تم تحويله إلى متحف، وأطلق عليه متحف جدة الإقليمي. وقد أصبح هذا المتحف من المتاحف الرسمية في جدة عندما أمر الملك فهد بن عبد العزيز بالعمل على نقل المتحف إلى وكالة الآثار والمتاحف وكان ذلك في عام 1981، وأصبح متحفًا رسميًا وأفتتح للجمهور في عام 1995. ويحتوي هذا المتحف على العديد من المقتنيات والمعروضات التي ترجع إلى العصور التاريخية القديمة، وتم تقسيم هذا المتحف إلى ستة قاعات مختلفة وهي القاعة الأولى وهي أشبه بالبهو أما الثانية وتضم مجموعة من المقتنيات قبل ظهور الإسلام، والثالثة منذ ظهور الإسلام وحتى العصر الحديث، والرابعة خاصة بالملك عبد العزيز، والخامسة خاصة بالملك سعود بن عبد العزيز والسادسة خاصة بالأحياء الشعبية في المملكة.




4-متحف رجال ألمع

يقع متحف رجال ألمع في قرية رجال ألمع التراثية، ويروي الكثير عن سُكان هذه القرية الرائعة ونمط معيشتهم على مرّ الزمان، إذ يتألف من مجموعة من الأقسام التي تحتضن المعروضات المُرتبة حسب الاستخدام أو الدلالة التراثية، ففيه مجموعة مكوّنة من أكثر من 2800 قطعة تراثية قيّمة تتنوّع ما بين الأدوات الزراعية والملابس التقليدية والمصنوعات الحرفية والمخطوطات القديمة والمجوهرات الفضيّة وغيرها من المقتنيات التي يصل عمر بعضها إلى مئات السنين.



5-متحف تاريخ العلوم والتكنولوجيا فـي الإسلام

عام 2015م، أصدرت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الرياض ترخيصا لهذا المتحف المميّز والذي أنشأته جامعة الإمام محمد بن سعود بالتعاون مع معهد تاريخ العلوم العربية والإسلامية بجامعة فرانكفورت الألمانية. ويقع متحف تاريخ العلوم والتكنولجيا في الإسلام في مدينة الرياض وبالتحديد في جامعة الإمام محمد بن سعود، وهو المتحف الأول من نوعه في المنطقة. يضم هذا المتحف العديد من المقتنيات الثمينة مثل مجموعة من اختراعات المسلمين التي تعود إلى الفترة ما بين القرن الهجري الثالث والعاشر، وآلات الرصد والملاحة وبعض الآلات الحربية وغيرها الكثير من المقتيات التي تتعلّق بالعمارة والهندسة والطب الإسلامي والبصريات والكيمياء والفيزياء التقنية. لا تتردد وقم بزيارته مع عائلتك أو الأصدقاء واستمتع بالتعرّف على التاريخ العلمي الإسلامي الرائع.


تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تعلم القران الكريم عن بعد